Wednesday, November 3, 2010
Sunday, October 17, 2010
Monday, August 9, 2010
ضيف كريم

ماذا تفعل لو زارك ضيف متدين فى بيتك؟ ..ربما لا تكون أنت متدينا بالمعنى المتعارف عليه فى مجتمعنا...ربما تكون غير ملتزم بالصلاة فى المسجد..أو صيام النوافل..بل ربما لا تكون لك أية علاقة بالدين على الإطلاق وربما لم تصم أو تصل منذ سنوات...بل ربما تكون لك ديانة أخري غير ديانة هذا الضيف المتدين ولك رؤية أخرى فى الحياة قد تتعارض مع منهج حياة هذا الضيف.
كل هذا لا يهم!..لأن ذلك لن يثنيك عن إكرام الضيف ومحاولة عدم جرح مشاعره أو معتقداته، على الأقل فى الفترة التى سيزورك فيها..ستحاول أن تجعل زيارته سهلة عليه وعليك وستحاول أن تبحث عن أرضية مشتركة للحديث وقضاء الوقت معه.
لا يهم كم المشاكل التى تعكر صفو حياتك فكل الضغوط النفسية لن تمنعك أن تبتسم فى وجهه...ولا يهم حجم الديون التى ربما تكون غارقا فيها فهى لن تمنعك من تقديم واجب الضيافة ولو بكوب من الشاي...المحصلة أنك ستقدم للضيف ما يرضيه هو..من وجهة نظره هو وليس ما يرضيك أنت...وحتى إذا كنت لا تريد أن تكرمه فأضعف الإيمان أن لا تؤذي مشاعره بأشياء تتعارض مع قيمه ومبادئه حتى إذا كنت لا تشاركه هذه القيم...فإكرام الضيف واجب.
الغير معقول والذي قد تعتقد أنه جنون هو موقف أحد أصدقائي الغير متدينين حين زاره شيخ متدين فى بيته ... فما أن دخل ذلك الشيخ بيت صديقي حتى قام صديقي وقال للشيخ : "سأثبت لك أنى احتفل بقدومك وزيارتك الطاهرة .. فقط أعطني دقيقة" .. ابتسم الشيخ الأسمر الذي يشع وجهه نورا وقد جلس فى غرفة الضيوف مسبحاً ... ولكن ابتسامة الشيخ الرقيقة ما لبثت أن تحولت لفم مفتوح (على البحري) من الذهول ... فلقد رأى صديقي يدخل عليه وفى يده زجاجة من الخمر ويحمل على كتفه سماعات ضخمة تخرج منها موسيقى صاخبة لفرقة من فرق عبدة الشيطان .. ووقف صديقي فى منتصف الغرفة يرقص احتفالا بزيارة الشيخ ثم مال على الشيخ قائلا : (هلت) أنوارك...تشرب بيرة ولا ويسكي يا شيخ إن شاء الله؟
الشيخ هو شهر رمضان وصديقي الغير متدين هو الإعلام العربي الذي نحسن به الظن معتبرين أنه أراد أن يحتفل بقدوم شهر رمضان المبارك (بغشامة) فوضعنا جميعا فى موقف لا نحسد عليه.
تتسابق القنوات الإعلامية فى ماراثون من الفوازير والمسلسلات والبرامج ذات الإنتاج الضخم ... ولا أدري ما علاقة رمضان الذي هو شهر روحاني له وضع خاص فى العقيدة الإسلامية بالإنتاج الفنى والدرامي والترفيهي وبرامج قصص (كفاح) الفنانين .. ليكون السؤال المنطقي الوحيد الذي يمكن طرحه أمام هذا التناقض هو:(إيه اللى جاب القلعة جنب البحر(!..
لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان ... لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهى بدلا من شهر روحاني؟ .. لست شيخا ولا داعية ... ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتى تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان ... كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التى منعتني واخوتى من مشاهدة فوازير (شريهان) بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلى إجابة والدتي المقتضبة "رمضان شهر عبادة مش فوازير". لم أكن أفهم منطق أمى الذي كنت كطفل أعتبره تشددا فى الدين لا فائدة منه .. فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير لفوازير على شهر رمضان؟
مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولى حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية ... كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي فى محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملى ... و فى اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتى فإذا بى أجد ذلك الرجل منهمكا فى وضع (أقفال) على ثلاجة الخمور... وعندما عاد للـ(كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا : "لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة" .. فأجابنى :"هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح"... نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شئ مثل ذلك؟ .. فقال الرجل :"الإحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر فى ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شئ".
الاحترام ... ظلت هذه الكلمة تدور فى عقلى لايام وأيام بعد هذه الليلة ... فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام .. انها مسألة احترام ... فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام .. وليس من الاحترام السكر فى معية ذلك الضيف ... فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك ... أنت حر ... ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا يفرض الإحترام فيمنع بيع الخمر ذلك اليوم.
وحتى إذا كنت مسلما أو يهوديا أو حتى ملحدا فى أمريكا فلن يمكنك شراء خمور فى هذا اليوم حتى وإن كنت لا تؤمن بأهميته ولا بقدسيته ... فبغض النظر عن عقيدتك وتدينك فستجبر على احترام ذلك اليوم.
هكذا أرادت أمي أن تعلمني (احترام) رمضان منذ نعومة أظفاري .. فلتشاهد الفوازير والمسلسلات والأفلام كما تحب طوال العام إذا كان ذلك يتناسب مع معتقداتك وأخلاقك .. ولكن فى رمضان ستظهر احترامك لهذا (الضيف) الشهر سواء كنت متدينا أم لا.
بالنسبة لى لم تعد القضية فى رمضان قضية هل المسلسلات والأفلام والبرامج الحوارية حلال أم حرام ... وليست القضية قضية هل تفسد الفوازير والأغاني المصورة صيامك أم لا ... القضية أن الباب سيدق عما قريب ليدخل ضيف كريم بيت كل واحد منا ... المتدين وغير المتدين .. الإسلامي والعلماني ...
المسلم والمسيحي ... وسيكون عليك بغض النظر عن أفكارك أو أسلوب حياتك أو مدى تدينك أن تظهر لهذا الضيف ... الكثير من الاحترام
بقلم الدكتور مصطفي محمود رحمه الله.
كل هذا لا يهم!..لأن ذلك لن يثنيك عن إكرام الضيف ومحاولة عدم جرح مشاعره أو معتقداته، على الأقل فى الفترة التى سيزورك فيها..ستحاول أن تجعل زيارته سهلة عليه وعليك وستحاول أن تبحث عن أرضية مشتركة للحديث وقضاء الوقت معه.
لا يهم كم المشاكل التى تعكر صفو حياتك فكل الضغوط النفسية لن تمنعك أن تبتسم فى وجهه...ولا يهم حجم الديون التى ربما تكون غارقا فيها فهى لن تمنعك من تقديم واجب الضيافة ولو بكوب من الشاي...المحصلة أنك ستقدم للضيف ما يرضيه هو..من وجهة نظره هو وليس ما يرضيك أنت...وحتى إذا كنت لا تريد أن تكرمه فأضعف الإيمان أن لا تؤذي مشاعره بأشياء تتعارض مع قيمه ومبادئه حتى إذا كنت لا تشاركه هذه القيم...فإكرام الضيف واجب.
الغير معقول والذي قد تعتقد أنه جنون هو موقف أحد أصدقائي الغير متدينين حين زاره شيخ متدين فى بيته ... فما أن دخل ذلك الشيخ بيت صديقي حتى قام صديقي وقال للشيخ : "سأثبت لك أنى احتفل بقدومك وزيارتك الطاهرة .. فقط أعطني دقيقة" .. ابتسم الشيخ الأسمر الذي يشع وجهه نورا وقد جلس فى غرفة الضيوف مسبحاً ... ولكن ابتسامة الشيخ الرقيقة ما لبثت أن تحولت لفم مفتوح (على البحري) من الذهول ... فلقد رأى صديقي يدخل عليه وفى يده زجاجة من الخمر ويحمل على كتفه سماعات ضخمة تخرج منها موسيقى صاخبة لفرقة من فرق عبدة الشيطان .. ووقف صديقي فى منتصف الغرفة يرقص احتفالا بزيارة الشيخ ثم مال على الشيخ قائلا : (هلت) أنوارك...تشرب بيرة ولا ويسكي يا شيخ إن شاء الله؟
الشيخ هو شهر رمضان وصديقي الغير متدين هو الإعلام العربي الذي نحسن به الظن معتبرين أنه أراد أن يحتفل بقدوم شهر رمضان المبارك (بغشامة) فوضعنا جميعا فى موقف لا نحسد عليه.
تتسابق القنوات الإعلامية فى ماراثون من الفوازير والمسلسلات والبرامج ذات الإنتاج الضخم ... ولا أدري ما علاقة رمضان الذي هو شهر روحاني له وضع خاص فى العقيدة الإسلامية بالإنتاج الفنى والدرامي والترفيهي وبرامج قصص (كفاح) الفنانين .. ليكون السؤال المنطقي الوحيد الذي يمكن طرحه أمام هذا التناقض هو:(إيه اللى جاب القلعة جنب البحر(!..
لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان ... لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهى بدلا من شهر روحاني؟ .. لست شيخا ولا داعية ... ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتى تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان ... كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التى منعتني واخوتى من مشاهدة فوازير (شريهان) بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلى إجابة والدتي المقتضبة "رمضان شهر عبادة مش فوازير". لم أكن أفهم منطق أمى الذي كنت كطفل أعتبره تشددا فى الدين لا فائدة منه .. فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير لفوازير على شهر رمضان؟
مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولى حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية ... كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي فى محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملى ... و فى اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتى فإذا بى أجد ذلك الرجل منهمكا فى وضع (أقفال) على ثلاجة الخمور... وعندما عاد للـ(كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا : "لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة" .. فأجابنى :"هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور فى ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح"... نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شئ مثل ذلك؟ .. فقال الرجل :"الإحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر فى ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شئ".
الاحترام ... ظلت هذه الكلمة تدور فى عقلى لايام وأيام بعد هذه الليلة ... فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام .. انها مسألة احترام ... فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام .. وليس من الاحترام السكر فى معية ذلك الضيف ... فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك ... أنت حر ... ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا يفرض الإحترام فيمنع بيع الخمر ذلك اليوم.
وحتى إذا كنت مسلما أو يهوديا أو حتى ملحدا فى أمريكا فلن يمكنك شراء خمور فى هذا اليوم حتى وإن كنت لا تؤمن بأهميته ولا بقدسيته ... فبغض النظر عن عقيدتك وتدينك فستجبر على احترام ذلك اليوم.
هكذا أرادت أمي أن تعلمني (احترام) رمضان منذ نعومة أظفاري .. فلتشاهد الفوازير والمسلسلات والأفلام كما تحب طوال العام إذا كان ذلك يتناسب مع معتقداتك وأخلاقك .. ولكن فى رمضان ستظهر احترامك لهذا (الضيف) الشهر سواء كنت متدينا أم لا.
بالنسبة لى لم تعد القضية فى رمضان قضية هل المسلسلات والأفلام والبرامج الحوارية حلال أم حرام ... وليست القضية قضية هل تفسد الفوازير والأغاني المصورة صيامك أم لا ... القضية أن الباب سيدق عما قريب ليدخل ضيف كريم بيت كل واحد منا ... المتدين وغير المتدين .. الإسلامي والعلماني ...
المسلم والمسيحي ... وسيكون عليك بغض النظر عن أفكارك أو أسلوب حياتك أو مدى تدينك أن تظهر لهذا الضيف ... الكثير من الاحترام
بقلم الدكتور مصطفي محمود رحمه الله.
Wednesday, April 21, 2010
عشرة فوائد للموت

عندما افكر في الموت لا اري امامي غير حرماني من كل من احببت
فالموت رغم قدريته وانه الضيف المحتم علينا استقباله لكنه يرتبط داخلنا بالحزن
لا اعرف لماذا فكرت في كتابة هذا الموضوع لكنني قررت ان افكر في فوائد الموت
اغلق باب الشقة وانزل علي السلم اخرج الي الشارع وفي هذا الطريق الخالي اتخيل انني
لو مت الان لما كنت امشي الان في هذا الطريق
وبالتاكيد ما كنت ساقوم من النوم وانا حزين ولن اجلس قليلا لاستريح من احساسي بالالم
فانا دائما ما اقوم علي احساس مؤلم بالحزن ربما كنت اتمني في داخلي ان لا اقوم
اتجه للحمام اغسل وجهي ولا اقوي علي روية وجهي في المراه
ربما من اهم فوائد الموت انك به تتجنب من رؤية وجهك في المراه كل صباح
فكلما رايته اشعر انني اذداد شقاء يوم بعد يوم
ارتدي ملابسي وانزل للشارع واتمشي وافكر كما افعل الان
ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا لاذكر نفسي ان الايام تمر بي دون ان اشعر
او اني مطر الان لتجاهل كل ما بي من مشاعر
اجلس خلف زجاج السيارة وهي تمر بصعوبة في زحام هذه المدينة الرمادية اللون
لا اعرف هل اعيني فقط هي التي تراها بهذا اللون ربما اذا مت لن اكون مطرا للشعور
باني غريب هنا بلا احد او اني غريب في اي مكان اخر
اجلس علي هذا المكتب في الصباح وانا اعلم اني لن اقوم من امامه الا في المساء
لا اعرف من منا يجلس علي الاخر ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا للشعور بهذه النظرة التي تملئها علامات الاستفهام المرفوعة امام وجي
لن اكون مطرا لان اري في اعينهم نظرات الشفقة او حتي نظرات اللوم
فكل المعاني لن اكون مطرا اذا مت اليوم لمحاولة فهمها واعادة صياغتها في جمل مفيدة
اعود من جديد لبيتي واتذكر اني لم اكل طوال اليوم
اقرر ان انام فانا لا اقوي علي الحركة من شدة التعب
انام علي السرير وانظر للسقف في صمت لا اعرف كم مر علي من الوقت وانا احاول ان اتحدث الي هذا الدولاب
الذي لا اجد لي صديق غيره
ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا لملاطفته او ان اتجازب معه اي حديث
ربما لن اكون مطرا ان اهرب من همومي اليه
اذا مت اليوم لن يكون هناك هموم لاهرب منها اصلا
لذلك اذا نشرت هذا البوست ولم ارد علي تعليقاتكم فقد مت اليوم
لانني لن اكون مطرا للرد علي لومكم لما كتبت او حتي كلاماتكم التي تحمل بين كلماتها مشاعر الشفقة
او حتي الحزن علي ما وصلت اليه
فالموت رغم قدريته وانه الضيف المحتم علينا استقباله لكنه يرتبط داخلنا بالحزن
لا اعرف لماذا فكرت في كتابة هذا الموضوع لكنني قررت ان افكر في فوائد الموت
اغلق باب الشقة وانزل علي السلم اخرج الي الشارع وفي هذا الطريق الخالي اتخيل انني
لو مت الان لما كنت امشي الان في هذا الطريق
وبالتاكيد ما كنت ساقوم من النوم وانا حزين ولن اجلس قليلا لاستريح من احساسي بالالم
فانا دائما ما اقوم علي احساس مؤلم بالحزن ربما كنت اتمني في داخلي ان لا اقوم
اتجه للحمام اغسل وجهي ولا اقوي علي روية وجهي في المراه
ربما من اهم فوائد الموت انك به تتجنب من رؤية وجهك في المراه كل صباح
فكلما رايته اشعر انني اذداد شقاء يوم بعد يوم
ارتدي ملابسي وانزل للشارع واتمشي وافكر كما افعل الان
ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا لاذكر نفسي ان الايام تمر بي دون ان اشعر
او اني مطر الان لتجاهل كل ما بي من مشاعر
اجلس خلف زجاج السيارة وهي تمر بصعوبة في زحام هذه المدينة الرمادية اللون
لا اعرف هل اعيني فقط هي التي تراها بهذا اللون ربما اذا مت لن اكون مطرا للشعور
باني غريب هنا بلا احد او اني غريب في اي مكان اخر
اجلس علي هذا المكتب في الصباح وانا اعلم اني لن اقوم من امامه الا في المساء
لا اعرف من منا يجلس علي الاخر ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا للشعور بهذه النظرة التي تملئها علامات الاستفهام المرفوعة امام وجي
لن اكون مطرا لان اري في اعينهم نظرات الشفقة او حتي نظرات اللوم
فكل المعاني لن اكون مطرا اذا مت اليوم لمحاولة فهمها واعادة صياغتها في جمل مفيدة
اعود من جديد لبيتي واتذكر اني لم اكل طوال اليوم
اقرر ان انام فانا لا اقوي علي الحركة من شدة التعب
انام علي السرير وانظر للسقف في صمت لا اعرف كم مر علي من الوقت وانا احاول ان اتحدث الي هذا الدولاب
الذي لا اجد لي صديق غيره
ربما اذا مت اليوم لن اكون مطرا لملاطفته او ان اتجازب معه اي حديث
ربما لن اكون مطرا ان اهرب من همومي اليه
اذا مت اليوم لن يكون هناك هموم لاهرب منها اصلا
لذلك اذا نشرت هذا البوست ولم ارد علي تعليقاتكم فقد مت اليوم
لانني لن اكون مطرا للرد علي لومكم لما كتبت او حتي كلاماتكم التي تحمل بين كلماتها مشاعر الشفقة
او حتي الحزن علي ما وصلت اليه
Saturday, April 17, 2010
أحساس حائر
عندما تنتظر شيء عمرا باكمله وعندما ياتي يابي ات ياتي وحيدا ياتي برفقة الخوف
فكل شيء جميل منتظر يجعلنا طوال الوقت نخاف هل هو حقيقي؟
هل مجرد حلم؟ هل هو صادق؟ هل هو مجرد لحظة عابرة؟
والكثير من علامات الاستفهام التي تحمل في طياتها
الحيرة ....... الشك ...... الخوف والقلق
احساس غريب لم اشعر به من قبل
لم اتعود ان اشعر بمثل هذا الاحتياج!!!
احساس بان كل حلم من احلامي كان له
ان كل طيف اجتاح خيالي كان طيفه
كل امنية جميلة داعبت خيالي كانت في اروع صورها ....... هو
احساس بان كل دقة من دقات قلبي لا تنادي الا باسمه .......
تامر............ تامر............تامر...........
وجدت قلبي ينبض من اللحظة الاولي
وعندما وقهت عيني عليه شاهدة شيء لم اعهده في عيون غيره
وجدت نفسي اسكن عينيه وجدت فيها لمعة
وجدت فيها لهفة وجدت في عينيه الحب وتعلمت من عينيه معني جديد للحنان
شعرت اني امامه عاجزة لا اجد ما اقول لا اعرف غير ان من ينظر لي هو حلمي الذي انتظرته طويلا
كنت امامه في قمة الضعف اداري خجلي الشديد باي شيء غير زي معني لاهرب من عينيه
من كلماته من حبه الذي تمنيته طويلا
وكيف لا ان اصمد امام هذا الاحساس الرائع
الذي اخذني لعالم بعيد تتمايل فيه الارواح وتنعم فيه القلوب عالم من الالوان
فمعه بدات اكتشاف معان جديدة لم اكتشفها بداخلي معه اكتشفت الفرحة
عالم لا يسكنه الا المحبين ووسط هذا الاحساس وبداخل تلك المشاعر
ترتجف شفتاي من الخوف وهي تردد....
هل هذا حقيقي ام خيال؟
ولم اجد ردا لسؤالي الي في عينيه عين انسان عاشق
ظل يسمي نفسه بهذا الاسم لكنه لم يكتشف معني اسمه الا عندما عرفني
لقد حركت كل ما بداخله من مشاعر
وجعلته يمسك بقلمه من جديد ويكتب لي
بحبك يا غالية
وعمري مهقدر اقولك بحبك
بحبك يا غالية
وقلبي في ليله بيحلم بقلبك
بحبك يا غالية
وحبك خطايا في ليل الدروب
وعيني بتفرح
لما التقيكي بهية وزهية
كشمس الشروق
بحبك يا غالية
وحبك في قلبي حقيقة وخيال
يا اصعب اجابة لاغرب سؤال
يا اجمل حكاية يا اجمل سفر
يا سهري وغنايا
في ضي القمر
بحبك يا غالية
يا اجمل معاني لاعزب قصيدة
بحبك يا غالية
قريبة او بعيدة
وعمري مهقدر اقولك شعوري
بحبك يا غالية
ومطر ابعد واخبي شعوري
بحبك يا غالية
وبرجع اقولك واريح ضميري
بحبك بحبك برغم الاي فات
بحبك يا غالية
لحد الممات
يا اصعب حقيقية يا اجمل خيال
يا اروع اجابة لاصعب سؤال
يا غالية بحبك
ومهما هنبعد
هفضل في قلبك
بحبك يا غالية
بقولها لقلبك
مهو الكدبة خيبة
بحبك يا غالية
ونسيانك
مصيبة
فكل شيء جميل منتظر يجعلنا طوال الوقت نخاف هل هو حقيقي؟
هل مجرد حلم؟ هل هو صادق؟ هل هو مجرد لحظة عابرة؟
والكثير من علامات الاستفهام التي تحمل في طياتهاالحيرة ....... الشك ...... الخوف والقلق
احساس غريب لم اشعر به من قبل
لم اتعود ان اشعر بمثل هذا الاحتياج!!!
احساس بان كل حلم من احلامي كان له
ان كل طيف اجتاح خيالي كان طيفه
كل امنية جميلة داعبت خيالي كانت في اروع صورها ....... هو
احساس بان كل دقة من دقات قلبي لا تنادي الا باسمه .......
تامر............ تامر............تامر...........
وجدت قلبي ينبض من اللحظة الاولي
وعندما وقهت عيني عليه شاهدة شيء لم اعهده في عيون غيره
وجدت نفسي اسكن عينيه وجدت فيها لمعة
وجدت فيها لهفة وجدت في عينيه الحب وتعلمت من عينيه معني جديد للحنان
شعرت اني امامه عاجزة لا اجد ما اقول لا اعرف غير ان من ينظر لي هو حلمي الذي انتظرته طويلا
كنت امامه في قمة الضعف اداري خجلي الشديد باي شيء غير زي معني لاهرب من عينيه
من كلماته من حبه الذي تمنيته طويلا
وكيف لا ان اصمد امام هذا الاحساس الرائع
الذي اخذني لعالم بعيد تتمايل فيه الارواح وتنعم فيه القلوب عالم من الالوان
فمعه بدات اكتشاف معان جديدة لم اكتشفها بداخلي معه اكتشفت الفرحة
عالم لا يسكنه الا المحبين ووسط هذا الاحساس وبداخل تلك المشاعر
ترتجف شفتاي من الخوف وهي تردد....
هل هذا حقيقي ام خيال؟
ولم اجد ردا لسؤالي الي في عينيه عين انسان عاشق
ظل يسمي نفسه بهذا الاسم لكنه لم يكتشف معني اسمه الا عندما عرفني
لقد حركت كل ما بداخله من مشاعر
وجعلته يمسك بقلمه من جديد ويكتب لي
بحبك يا غالية
وعمري مهقدر اقولك بحبك
بحبك يا غالية
وقلبي في ليله بيحلم بقلبك
بحبك يا غالية
وحبك خطايا في ليل الدروب
وعيني بتفرح
لما التقيكي بهية وزهية
كشمس الشروق
بحبك يا غالية
وحبك في قلبي حقيقة وخيال
يا اصعب اجابة لاغرب سؤال
يا اجمل حكاية يا اجمل سفر
يا سهري وغنايا
في ضي القمر
بحبك يا غالية
يا اجمل معاني لاعزب قصيدة
بحبك يا غالية
قريبة او بعيدة
وعمري مهقدر اقولك شعوري
بحبك يا غالية
ومطر ابعد واخبي شعوري
بحبك يا غالية
وبرجع اقولك واريح ضميري
بحبك بحبك برغم الاي فات
بحبك يا غالية
لحد الممات
يا اصعب حقيقية يا اجمل خيال
يا اروع اجابة لاصعب سؤال
يا غالية بحبك
ومهما هنبعد
هفضل في قلبك
بحبك يا غالية
بقولها لقلبك
مهو الكدبة خيبة
بحبك يا غالية
ونسيانك
مصيبة
Subscribe to:
Posts (Atom)