Showing posts with label قصة قصيرة. Show all posts
Showing posts with label قصة قصيرة. Show all posts

Tuesday, April 21, 2009

أنا عاشقتك



عندما تنظر الي قائمة المتصلين بك فلا تجد الاسم الذي تعودت دائما رويته عندما تتصل وتجد من يرد ويقول الرقم الذي طلبته غير متاح حاليا فتكرر المحاولة مئات ومئات المرات لساعات وساعات حتي تكره هذه الكلمات الرقم الذي طلبته غير متاح حاليا
تحاول ان تنام فلا تجد الحضن الدافيء الذي تعودت الشعور به الصوت الذي كنت معه تنام بعد خمسة دقائق اصبحت بدونه تنام فقط خمسة دقائق
هذا هو الي حالبي بعدك
شعور دائم بالحيرة والخيبة يوما ما قلت لي
حبيبتي اني لا استطيع ان افتح عيني علي الدنيا الا وانا اسمع صوتك
قلت لي انك احببت الدنيا عندما احببتك
فما حدث؟
كنت لا تنام الأ وانا بقربك اقص لك احلامي التي تمنيتها عمرا طويلا لك
عمرا انتظرتك فيه وبداته معك من اللحظة الاولي
اتذكرها هذه اللحظة؟ , لقد دفعتني قدمي اليها الي مكان لقائنا الاول جلست كما جلست انت في المرة الاولي وانتظرت قدومك لي ولم تاتي
كنت اتمني ان تفاجئني كما فاجئتك في المرة الاولي
تمنيت ان تحتويني كما احتويتك
ماذا حدث؟
لماذا لم اعد اعرف لك ارض ولا وطن حتي ارض الحب التي شهدت خطانا الاولي سئلتها عنك ولم تجيب ظلت بلا حراك امام ندائات قلبي لي وصراخ عقلي ورعشة يدي ودموع عيني ولهفت شفتاي كلهم يطالبونني بك
وانا لا اعرف لك مكان كلهم يرفعون في وجهي لافتات كتبوا بدمائي عليها اسمك انهم يطالبون بك يعتصمون علي ابواب قلبي لاجلك يرفضون الحياة الا بك وانا لا حيلة لي فيك

لماذا رحلت لماذا تركت خلفك كل ذنوبي كل احلامي كل اشواقي لتقتلني
خذهم معك هاك عمري هاك حياتي خذهم ولا تاخذني
فانا لم يعد لي قيمة بعد رحيلك عني اتركني اموت ولا تتركهم فهم يموتون لاجلك الان يتحدونني وكئني حاكم ظالم ظل يمدد فترات حكمه التعيسة عليهم
صديقي طلبت مني يوما ما ان لا اتركك فلماذا الان تتركني
قلت لي يوما ان هجري لك يعني الموت فلماذا الان تقتليني
اجبني
فقط اجبني
كفاك صمتا قل اي شيء
قل انك وجدت صدرا يحتويك افضل مني قل انك وجدت احلاما افضل من احلامي
قل انك وجدت من هي افضل مني
قل اي شيء ولن ابكيك سابكي نفسي واسعد لك ستري في عيني الدموع شوقا اليك وسعادتا لك
اجبني فقط وساختفي من حياتك ساموت واخذ معي كل ما بقي لدي من شوقا اليك فانا عاشقة الي اخر ما لدي من قطرة دماء فخذ دمائي واخبرني ما بك




سيلومني كل من يقراء كلماتي الان اليك
وارد أنا عاشقتك
حتي وان قتلتني يديك



Friday, April 17, 2009

رسالة من مجهول

عند عودتي من العمل متاخر كعادتي يوما لفت انتباهي في هذا اليوم وجود خطاب تحت الباب
مكتوب عليه عنوان شقتي
قلبته ولم اجد اي عنون عليه او اسم مرسل له نظرت خلفي لاجد جارتي العجوزة وهي تخبرني ان ساعي البريد قد جاء وترك لي هذا الخطاب لم يكن مدون علي الخطاب سوي عنواني ورقم الشقة التي انتقلت لها مؤخرا دخلت وبدلت ملابسي واستلقيت علي السرير وانا استعد للنوم وناولت نظارة القرائة من جوار الابجورة وبدات في فتح الخطاب
وكان فيه بخط مهتز مبهم
عزيزي
اعرف انك تتلقي خطابي وانت تتعجب فانا لم اتعود ان ارسل لك او حتي ان اتحدث اليك
لسنوات مضت لكني الايم اجد نفسي في حاجة لحوار مع النفس
اجد نفسي في حاجة للصراخ
ربما تتعجب لو علمت اني في كثير من الاوقات
اشعر بدموع تجتاح عيني ودون وعي مني او ادراك تسائلت كثيرا عن السر
فانا انسان لا اعرف الحزن دائم الابتسام كذلك دائم الصمت
هذا الصمت
الذي حيرك كثيرا وحير غيرك الكثيرين لكني الان لا اقوي علي الصمت
فدموعي رغم عني اصبحت تتحدث لتعلن لي انا عن ما
اجهله عن نفسي
بحث طويل عن مراد عيوني عن سر لوعتي التي اجهلها
او بالاصح التي انكرها علي نفسي
التي اخبئها عن الكلمة التي
اخفيها عن الناس ودائما ما اتحدث عن عكسها كالمصاب الذي يداري
جرحه عن الناس وعن نفسه ايضا حتي انه يخشي ان يواجه نفسه
بحقيقت امره يخشي ان يقولها ولو لمرة واحدة حتي لا يصدقها رغم
انها حقيقته التي يخشاها اتعرف يا صديقي انني حين
اقلب صفحات عمري واتذكر من احبني ومن احببته اكتشف
اني طوال عمري لم اشعر بفرحة كاملة كل من احبن
ي
احبني بعنف وتمناني الف الف مرة لكن احد لم يتمناني لذاتي بل تمناني لذاته كل من ارادني ارادني لنفسه كالزهرة التي كلما مر عليها عاشق تمني امتلاكها وحاول قطعها دون جدوي فمل وتركها ومع الايام حتي زبلت علي غصنها
حتي من احببته بصدق تركني عند اول مفترق طرق تركني اعيش الهجر والوحدة والظلم اعرف ان كلماتي هذه دون جدوي وانك لن تفعل شيء وستقف عاجزا عندما تعرف ان هذا اليوم يومي الاخير واني قررت التوقف عن الحياة فلقد ممللت كل ما فيها ولم اعد ارغب احد او ارغب شيء كل ما اتمناه ان ارقد هنا في سلام ولتسامحني جدران غرفتي ولتتوقف عن عبارت اللوم لي فلقد كرهت كلماتها الصامتة الجامدة التي تدفعني للجنون صديقي اعرف انك لست في عاجة لمعرفة اسمي فانا اخر شخص كونت تتوقع ان يرسل لك رسالة كهذه لانني دائما عكس ما تراه وتعرفه عني فوجهي البتسم وحياتي السعيدة ستار يختفي خلفه قلب ممزق وعيون لا تعرف غير لغة الدموع



تنهيدة حارة خرجة من صدري

هل هذا الخطاب لي انا هل انا المقصود هل المرسل شخص اعرفه واقابله كل يوم
ربما اعز اصدقائي او من احب ولا اعرف او ربما جاء الخطاب في الوقت الخطء
بعد رحيل ساكن الشقة القديم خلعت عن عيني النظارة وفركت عيني وعتدلت لانام بعد ان وضعت الخطاب جنبا واخذت اتسائل ماذا ترك بداخلي هذا الخطاب ومن مرسله وماذا تعني كلماته

وفكرت ماذا سيشعر كل من يصله هذا الخطاب؟

Thursday, January 29, 2009

خلف الاسوار

تمنحني الايام السعادة والفرحة مثل ما متنحنا الحزن والالم
وطبائع الايام تجعلنا لا نتعجب
عندما نكتشف اننا في لحظات ما في حياتنا لا نملك ان نتخذ قرار وعاجزين عن اي فعل
هذه اللحظات اقصي لحظات الحياة ايلاما خاصة وهو ورغم ما يمر به في هذا المكان
كان يحلم بالحياة هناك في العالم الذي عرفه وعاش فيه عمره باكمله
هو الان هنا بين الاسوار لا يملك سوي الياس ولا يفكر سوي في حبيبته التي هناك
هذا يومه الاول بين اسوار الحياة الاخري
كان طويلا شاقا وهو ورغم ما يعاني ورغم المه الدفين كان يتمني فقط ان يسمع هذا الصوت
كان يتمني ان يقول بفرحة وشوق وحشتيني
انتظريني ساعود قريبا كما وعدتك وستمر الايام ولن تقوي الاسوار علي منعي من الوصول اليكي
كما لا تمنعني الان من التفكير فيكي
رغم كل هذا الالم الذي يعاني لم يفكر الا بها
وعندما جاء صوتها اليه في الهاتف بارد حاد
لم يصدق نفسه حاول ان يلملم مشاعره وان يمنع نفسه من الارتباك امام كلمتها الجارحة
حاول ان يلتمس لها اي عزر
وفي النهاية اغلق الهاتف وهو في حالة زهول
ماذا يعني هذا؟
هل تخلت عني في اصعب لحظة في حياتي
هكذا سئل نفسه دون ان يسمع اجابة
هل نسيت كل سنواتهم الماضية وحبهم الذي تحديا به الزمن والايام
دمعة ملتهبة شعر بحرارتها علي خده
وسقطة حادة علي الارض عفوا لم يحتمل ان يبقي
لقد انهارت قواه كما انهارت كل سنواته الماضيه علي جدران هذه الاسوار

وداع



Tuesday, October 7, 2008

المظلة


اخذ يتلفت حوله ويبحث عن امر ما في وجوه الناس وتطارده الكلمات المكتوبة علي لوحات الاعلانات
ويطارده خوفه في ان لا يعثر علي ما يبحث عنه وفي لفتة من لفتاته وجد هذا الوجه الصغير يلتفت اليه تردد برهة ثم تقدم خطوتين ثم توقف من جديد واخد يلتفت في من حوله
فاذا بهذه الابتسامة التي جائت لتقطع اي مجال للشك اقترب اكثر في
تردد
ثم توقف علي بعد خطوات وجاء صوتها ليمزق الصمت
انت؟
ابتسم ابتسامة شديدة اضفت علي وجهها بعض من علامات الخجل
انتي؟
ظلا صامتين كل منهم فقط ينظر للاخر في صمت وبسمة غريبة تعلو وجوههم
فرغم انه القاء الاول فقد عرف كل منهم الاخر لسنوات مضت دون ان يري احدهم الاخر
ثم اختارا طريق هاديء يندر فيه المارة واخذا يتمشيان فيه
وكل منهم صامت ينظر للاخر ليلتقط من وجهه المذيد من الحياة
ثم ينظر امامه في خجل
حاول ان يفتح اي موضوع لحوار لكن لسانه عجز عن ذلك
اخذ يتحدث كلمات متفرقة وترد هي عليه
سئلها سؤال لا معني له واجابته اجابة لا معني لها
لكنه قاطعها فجاه وهو يحاول ان يثبت عينيه في عينيها وقال في لحظة فريدة
وحشتيني
احست هي بالاطراب المفاجيء لم تكن تتوقع هذه الكلمة
ابتسم هو وحاول ان يجعل الامر هين عليها
وقالها مرة اخري فردت عليه بمثلها بصوته يكسوه الخجل
وظلا صامتين
لكن قطرات المطر ابت ان يبقيا كذلك فقطعت صمتهما
شعر هو بالارتباك لم يدر بخلده ان هذا اليوم من ايام الشتاء سيكون ممطرا
لكنه فجاه وجدها تفتح مظلتها
لم يري هذه المظلة من قبل فعينيه دائما اما تحاول التقاط نظرة من عينيها او هاربة تتجه الي اللأ شيء لتهرب من عينيها
حتي وان رائها لم يكن ليفهم ماهيتها او سببها وربما قد ادعي في خلده انها غير عاقلة لو رائها
لكنه الان يشكر فيها هذه الفطنة وهذا النمط من التفكير الذي لم يكن يتوقعه فيها ولا يسهل علي عقله ادراكه
انه يكتشف الان كيف انها مكملة له فهو من الجراة بمكان لعمل اي شيء
وهي من الحكمة بمكان لادراك ماهية اي شيء
نحن مكتملان مكتملان اخذ يحدث نفسه بذلك
وكئنه اكتشف احد الكنوز المخبئة في هذا العالم حين وجدها الان
فتحت مظلتها وحاولت ان تجعلها تغطهما معا
لكنه علي بعد خطوات منها اه لو تتسع المظلة قليلا لتدركه
هذا ما دار بخلدها اخذت تتامله وقطرات المطر تسقط علي شعره
وتنحدر الي جبينه كم تمنت ان تكون فقط قطرة كهذه لكنها لن تكتفي بذلك لن ترحل وجهه دون المرور بشفتيه
قطع هو خاطرها المجنون بنظرة فيها استسلام
وصوت الرعد يعلو ويتجدد
واشتدت الامطار وخلا الطريق من اي مار سواهم
قالت له تعالي تحت المظلة لتحتمي من المطر
قال لها لا عليكي اني بخير قالت اذا احملها انت عني
حمل المظلة وهو يحاول ان يغطيها باكملها ومشيا بضع خطوات
كانت المسافة بينهما في كل مرة تقل قليلا
الي ان اصبحا متلاصقين
نظر في عينيها وقال لها انا اسف لكل ذلك
قاطعته نظرة عينيها واجابه صوتها وكئنه حلم من احلام اليقظة
احبك
قالتها وجسدها يرتعش ليس من البرد بل من ما بداخلها من حب
لم يستطع ان يتحمل ما بها من برودة وهكذا كان يظن
وما بداخله من نار الشوق
فوضع يده علي كتفها ليحمها القطرات الشاردة التي تتسلل خلف المظلة
ونظر في عينيها وجد نظرات عينيها مستسلمة سعيدة بما الآا اليه
نظر الي شفتاها وقطرة من قطرا المطر تداعبها
فابي ان تاخذ قطرة لا تستحق ما يستحق هو
فاقترب ونظره موجه لعينيها واقتربت وتلاقت شفتيهما في لحظة نادرة
كلها شوق وتوقفا عن السير ولم يتوقفا عن الزوبان
كئن كل منها يزوب وهو يقبل شفاه الاخر
انة شوق ووله التقطتها اذنيه تخرج منها
لقد احبها بحق انها ما يستحق
لقد احبته بحق وهو ما تستحق
لم يدري اي منهم كم عبث بهم الزمان دون انفصال للشفتان
وكل ما يعلمان ان الامطار توقفت والشمس باشعتها اعلنت بداية اشراقة جديدة اشراقة حب
مشي كل منهما ويديه تنام في باطن يد الاخر واكملا طريقهما
وكل منهما تتوهج خدوده من حمرة الخجل
وتشتعل شفاهه من متعة الحب.