الحب دائما صبور ولم يكن ابدا غيور
الحب لم يكن ابدا متبجح ولا مغرور
الحب لم يكن ابدا وقح ولا اناني
لا يعاتب ولا يستاء
الحب لا يسعد بذنوب الاخرين لكن يسعد عند فرحهم
وهو جاهز دائما للاعذار للاتمان للتمني والتحمل
مهما حدث
الحب لم يكن ابدا متبجح ولا مغرور
الحب لم يكن ابدا وقح ولا اناني
لا يعاتب ولا يستاء
الحب لا يسعد بذنوب الاخرين لكن يسعد عند فرحهم
وهو جاهز دائما للاعذار للاتمان للتمني والتحمل
مهما حدث
الشاب الوسيم المشاغب (لاندون) يمارس كعادته أحدى هواياته
في عمل المقالب مع من أحد الأشخاص الامر الذي كان
سيودي الي وفاة هذا الشخص

مما يجعله مطرا للخضوع لتاديب من عميد الجامعة بان يلتحق بالخدمة العامة وبمسرح الجامعة.
في الكنيسة نقابل الطرف الآخر من القصة وهي الفتاة الخلوقة المغنية المنبوذة جايمي ابنة الكاهن التي تغني مع الكورال المدرسي وتشارك في مسرحيات الجامعة وطومحها أن تشهد معجزة.
هاتين الشخصيتين المتناقضتين يذهبان لنفس المدرسة ويعرفان بعض منذ أن كانا معاً في الروضة، (لاندون) يواجه (جايمي) عندما تحاول هي أن تتقرب منه، لكنه يسخر منها لانها ترتدي دائماً نفس السترة، وتراقب قدميها أثناء مشيها، وتجلس لوحدها وحيدة ما بين أفكارها وكتبها المثالية، ولكن (جايمي) العميقة والصبورة تشاهد شيء أهم من ذلك هي روح لاندون،
الأمر الذي يؤدي إلى بعض المواقف التي تغير أفكار (لاندون) السطحية إلى الأبد بعد ذلك ويقع في حب (جايمي) التي تفاجئة انها مريضة بمرض السرطان
وان زواجها به مستحيل لكن (جايمي) لا يتخلي عنها ويحاول ان يحقق ليها احلامها
ويبقي الي جوارها الي اخر لحظة في حياتها ويطلب منها الزواج
ويتزوجا لكن هذا الحب الكبير لم يمت حتي بعد موت (جايمي) بعد اشهر قليلة
لقد رحلت وتركت له كم من الذكريات التي تجعله يعيش علي ذكري هذا الحب الكبير
.
الحب دائما صبور ولم يكن ابدا غيور
الحب لم يكن ابدا متبجح ولا مغرور
الحب لم يكن ابدا وقح ولا اناني
لا يعاتب ولا يستاء
الحب لا يسعد بذنوب الاخرين لكن يسعد عند فرحهم
وهو جاهز دائما للاعذار للاتمان للتمني والتحمل
مهما حدث
الحب دائما صبور ولم يكن ابدا غيور
الحب لم يكن ابدا متبجح ولا مغرور
الحب لم يكن ابدا وقح ولا اناني
لا يعاتب ولا يستاء
الحب لا يسعد بذنوب الاخرين لكن يسعد عند فرحهم
وهو جاهز دائما للاعذار للاتمان للتمني والتحمل
مهما حدث
يعد هذا الفيلم من اكثر الافلام الرومنسية روعة في تاريخ السينما العالمية وقصته الحزينة التي تحكي عن قصة حب لم تكتمل وانتهت بفراق احدهم عن الاخر الي انها اثرت في نفسي بشكل كبير منذ ان قرات الروايه نفسها وشاهدت الفيلم فيما بعد واجمل ما في القصة انه رغم فراق الاحبة يبقي الحب وتبقي الذكري
يبقي الحب بصدقه وقدرته علي خلق حياة كاملة
قد يفترق الاحبة لاسباب كثيرة لكن يبقي الحب الصادق القادر علي ان يجمع قلوبهم من جديد فالحب الصادق لا يموت وحتي وان ماتت القلوب



