عند عودتي من العمل متاخر كعادتي يوما لفت انتباهي في هذا اليوم وجود خطاب تحت الباب
مكتوب عليه عنوان شقتي
قلبته ولم اجد اي عنون عليه او اسم مرسل له نظرت خلفي لاجد جارتي العجوزة وهي تخبرني ان ساعي البريد قد جاء وترك لي هذا الخطاب لم يكن مدون علي الخطاب سوي عنواني ورقم الشقة التي انتقلت لها مؤخرا دخلت وبدلت ملابسي واستلقيت علي السرير وانا استعد للنوم وناولت نظارة القرائة من جوار الابجورة وبدات في فتح الخطاب
وكان فيه بخط مهتز مبهم
عزيزي
اعرف انك تتلقي خطابي وانت تتعجب فانا لم اتعود ان ارسل لك او حتي ان اتحدث اليك
لسنوات مضت لكني الايم اجد نفسي في حاجة لحوار مع النفس
اجد نفسي في حاجة للصراخ ربما تتعجب لو علمت اني في كثير من الاوقات
اشعر بدموع تجتاح عيني ودون وعي مني او ادراك تسائلت كثيرا عن السر
فانا انسان لا اعرف الحزن دائم الابتسام كذلك دائم الصمت هذا الصمت
الذي حيرك كثيرا وحير غيرك الكثيرين لكني الان لا اقوي علي الصمت
فدموعي رغم عني اصبحت تتحدث لتعلن لي انا عن ما
اجهله عن نفسي بحث طويل عن مراد عيوني عن سر لوعتي التي اجهلها
او بالاصح التي انكرها علي نفسي التي اخبئها عن الكلمة التي
اخفيها عن الناس ودائما ما اتحدث عن عكسها كالمصاب الذي يداري
جرحه عن الناس وعن نفسه ايضا حتي انه يخشي ان يواجه نفسه
بحقيقت امره يخشي ان يقولها ولو لمرة واحدة حتي لا يصدقها رغم
انها حقيقته التي يخشاها اتعرف يا صديقي انني حين
اقلب صفحات عمري واتذكر من احبني ومن احببته اكتشف
اني طوال عمري لم اشعر بفرحة كاملة كل من احبن
ي
احبني بعنف وتمناني الف الف مرة لكن احد لم يتمناني لذاتي بل تمناني لذاته كل من ارادني ارادني لنفسه كالزهرة التي كلما مر عليها عاشق تمني امتلاكها وحاول قطعها دون جدوي فمل وتركها ومع الايام حتي زبلت علي غصنها حتي من احببته بصدق تركني عند اول مفترق طرق تركني اعيش الهجر والوحدة والظلم اعرف ان كلماتي هذه دون جدوي وانك لن تفعل شيء وستقف عاجزا عندما تعرف ان هذا اليوم يومي الاخير واني قررت التوقف عن الحياة فلقد ممللت كل ما فيها ولم اعد ارغب احد او ارغب شيء كل ما اتمناه ان ارقد هنا في سلام ولتسامحني جدران غرفتي ولتتوقف عن عبارت اللوم لي فلقد كرهت كلماتها الصامتة الجامدة التي تدفعني للجنون صديقي اعرف انك لست في عاجة لمعرفة اسمي فانا اخر شخص كونت تتوقع ان يرسل لك رسالة كهذه لانني دائما عكس ما تراه وتعرفه عني فوجهي البتسم وحياتي السعيدة ستار يختفي خلفه قلب ممزق وعيون لا تعرف غير لغة الدموع
تنهيدة حارة خرجة من صدري
هل هذا الخطاب لي انا هل انا المقصود هل المرسل شخص اعرفه واقابله كل يوم
ربما اعز اصدقائي او من احب ولا اعرف او ربما جاء الخطاب في الوقت الخطء
بعد رحيل ساكن الشقة القديم خلعت عن عيني النظارة وفركت عيني وعتدلت لانام بعد ان وضعت الخطاب جنبا واخذت اتسائل ماذا ترك بداخلي هذا الخطاب ومن مرسله وماذا تعني كلماته
وفكرت ماذا سيشعر كل من يصله هذا الخطاب؟
مكتوب عليه عنوان شقتي
قلبته ولم اجد اي عنون عليه او اسم مرسل له نظرت خلفي لاجد جارتي العجوزة وهي تخبرني ان ساعي البريد قد جاء وترك لي هذا الخطاب لم يكن مدون علي الخطاب سوي عنواني ورقم الشقة التي انتقلت لها مؤخرا دخلت وبدلت ملابسي واستلقيت علي السرير وانا استعد للنوم وناولت نظارة القرائة من جوار الابجورة وبدات في فتح الخطاب
وكان فيه بخط مهتز مبهم
عزيزي
اعرف انك تتلقي خطابي وانت تتعجب فانا لم اتعود ان ارسل لك او حتي ان اتحدث اليك
لسنوات مضت لكني الايم اجد نفسي في حاجة لحوار مع النفس
اجد نفسي في حاجة للصراخ ربما تتعجب لو علمت اني في كثير من الاوقات
اشعر بدموع تجتاح عيني ودون وعي مني او ادراك تسائلت كثيرا عن السر
فانا انسان لا اعرف الحزن دائم الابتسام كذلك دائم الصمت هذا الصمت
الذي حيرك كثيرا وحير غيرك الكثيرين لكني الان لا اقوي علي الصمت
فدموعي رغم عني اصبحت تتحدث لتعلن لي انا عن ما
اجهله عن نفسي بحث طويل عن مراد عيوني عن سر لوعتي التي اجهلها
او بالاصح التي انكرها علي نفسي التي اخبئها عن الكلمة التي
اخفيها عن الناس ودائما ما اتحدث عن عكسها كالمصاب الذي يداري
جرحه عن الناس وعن نفسه ايضا حتي انه يخشي ان يواجه نفسه
بحقيقت امره يخشي ان يقولها ولو لمرة واحدة حتي لا يصدقها رغم
انها حقيقته التي يخشاها اتعرف يا صديقي انني حين
اقلب صفحات عمري واتذكر من احبني ومن احببته اكتشف
اني طوال عمري لم اشعر بفرحة كاملة كل من احبن
ياحبني بعنف وتمناني الف الف مرة لكن احد لم يتمناني لذاتي بل تمناني لذاته كل من ارادني ارادني لنفسه كالزهرة التي كلما مر عليها عاشق تمني امتلاكها وحاول قطعها دون جدوي فمل وتركها ومع الايام حتي زبلت علي غصنها حتي من احببته بصدق تركني عند اول مفترق طرق تركني اعيش الهجر والوحدة والظلم اعرف ان كلماتي هذه دون جدوي وانك لن تفعل شيء وستقف عاجزا عندما تعرف ان هذا اليوم يومي الاخير واني قررت التوقف عن الحياة فلقد ممللت كل ما فيها ولم اعد ارغب احد او ارغب شيء كل ما اتمناه ان ارقد هنا في سلام ولتسامحني جدران غرفتي ولتتوقف عن عبارت اللوم لي فلقد كرهت كلماتها الصامتة الجامدة التي تدفعني للجنون صديقي اعرف انك لست في عاجة لمعرفة اسمي فانا اخر شخص كونت تتوقع ان يرسل لك رسالة كهذه لانني دائما عكس ما تراه وتعرفه عني فوجهي البتسم وحياتي السعيدة ستار يختفي خلفه قلب ممزق وعيون لا تعرف غير لغة الدموع
تنهيدة حارة خرجة من صدري
هل هذا الخطاب لي انا هل انا المقصود هل المرسل شخص اعرفه واقابله كل يوم
ربما اعز اصدقائي او من احب ولا اعرف او ربما جاء الخطاب في الوقت الخطء
بعد رحيل ساكن الشقة القديم خلعت عن عيني النظارة وفركت عيني وعتدلت لانام بعد ان وضعت الخطاب جنبا واخذت اتسائل ماذا ترك بداخلي هذا الخطاب ومن مرسله وماذا تعني كلماته
وفكرت ماذا سيشعر كل من يصله هذا الخطاب؟




