Friday, November 9, 2007

أنا مش قصير أوزعه

أنا مش قصير أوزعه ( تمرين 21×14)

طبعا كلنا فاكرين المقوله الشهري انا مش قصير اوزعه انا طويل واهبل
طبعا واحنا اطفال ضحكنا قوي كل ما سمعنا المشهد ده
لكن لم نتصور ان فعلا ده هو العلاج الصحيح
انك تقول لنفسك
انا مش قصير ازعه صحيح لما تقول كده مش هتطول بس وقتها مش هتحس انك قصير
هتحس بس انك طويل واهبل كمان (ههههههه).
وده هو التدريب العملي لموضوع قوي العقل الباطن
الاي اتكلمنا فيه عن اهمية الرسائل الايجابيه وخطورة الرسائل السلبيه علينا وعلي مستقبلنا وحياتنا
وفي التمرين ده هنشرح اذاي بشكل عملي نقدر نصنع المستحيل في 14 يوم
وده في خطوات بسيطه ممكن نقوم بيها والنجاح قائم علي مدي دقتنا في اتباع الخطوات الصحيحه
ومراعات خطوات معينه هي :

احضر قلم ودفتر صغير

1- اختر هدفاً تودّ تحقيقه أو رغبة تودّ الحصول عليها واكتب هدفك كتصريح
مثل : أشعر الآن براحة وطمانينة , الأموال تأتيني بوفرة وبطرق ممتازة , ذاكرتي قويّة , لا اشعر بالملل في حياتي
اختر ماتريد وليس مالا تريد لا تقل لا أريد أن اقلق أو أريد أن لا أملّ .. أو انا الآن غير مكتئب .

2- يجب أن تكون الجملة واضحة ودقيقة وقوية وقصيرة ..
يجب أن تتناقض مع الواقع الحالي .. الجملة بمجرد ماتقولها يجب ان تشعر بقوتها ..
عندما تقول انا الآن غني فهذا جيد .. لكنها غير محدده وليست واضحة ..
الأفضل أن تقول لدي الآن الف جنيه أو لدي الآن مليون جنيه .

3- تمرحل ولا تتعجّل .. أن تختار هدفك أنا الآن لدي مليون جنيه فهذا جيد
ولكن لو كنت الآن على الحديدة فهناك حلان : إما أن تستمر في عمل هذا التمرين شهوراً وربما سنوات حتى تصل إلى هدفك ...
أو أن تقطعه الى أهداف صغيرة .. والثاني أكثر عملية وواقعية ..
المقترح أن تقسم الهدف الذي يمكن تقسيمه بينما تستمر في عمل التمرين الذي لايمكن تقسيمه ..
إذا كنت مكتئباً جداً ومنذ عشرة سنوات فلا ترسم هدفك أنا الآن سعيداً جداً بل ليكن انا الآن أكثر سعادة
أو أنا الآن أكثر أكثر ليونة في تعاملي مع نفسي والاخرين .

4- يجب أن تكون الجملة في الحاضر وليس في المستقبل
لا تقل سوف أشعر بالسعادة أو سوف تأتي الي الأموال او سوف لا اشعر بالملل ..
قد يحصل ذلك ولكن بعد عشرين سنة ..
عقلك الباطن يأخذ الجملة حرفياً ثم يطبقها فيرسل إرسالياته ليحصل لك ذلك ولكن في المستقبل
فتصبح دائماً قريباً من هدفك ولكن لاتحققه .

5 ـ كتابة ردّة الفعل الفكرية " التي تدور في عقلك " فور تلفظ الجملة مهما كانت نوعيتها سلبية أو إيجابية
" عندما تكتب الجملة الخاصة بك مثلاً ذاكرتي قوية .. قم بتسجيل اية كلمة او فكرة تتبادر الى ذهنك في الدفتر ..
مثلاً كتبت ذاكرتي قوية .. تبادرت الى ذهنك جملة انا غير مقتنع بالتمرين ..
فتكتب بعد جملة ذاكرتي قويّة انا غير مقتنع بالتمرين .. ومن ثم تكتب (ذاكرتي قوية ) مره اخري وتسجل ردة الفعل ..
يجب ان تكتب ردة الفعل بكل صراحة وعفوية وان لا تحاول تنميق ردة الفعل .. سجل فقط مايتبادر الى ذهنك مهما كان "

6 ـ شيئ طبيعى ان ردود الفعل تختلف حسب كل جملة من حيث واقعيتها للحياة الحالية
مثلا ( انا حاصل على مليون) ردة الفعل غير طبعا عن ....( انا واثق من نفسى جدا) ...لاننى قد اكون واثق ولكن ليس جدا الا بالمران فى هذا التمرين وقد اكون فقيرة جدا ولكن طموحاتى تفوق الواقعية فاشعر باننى لن احصل على المال ابدا وهكذا ..

7 ـ تكراره 21 مرّة في جلسة واحده غير منقطعة " تكرر كتابة الجملة 21 مرة بدون إنقطاع فلا تشرب الشاي
أو ترد على التلفون ولا تشغل فكرك بأي شئ أثناء عملك التمرين حتى تنهيه ..
فلو قطع عليك التمرين جرس الباب أو التلفون فيجب عليك إعادة التمرين .. تأكد من وجودك في مكان أو زمان يخلو من المقاطعات ..
أما سبب العدد 21 ذلك ان علماء النفس يقولون ان الإنسان حتى يتبرمج على مسألة معينة أو سلوك مختار من 6 الى 21 مرة
لذا تم الأخذ بالنسبة العليا لضمان النتيجة .."

8 ـ وتكرر هذا التمرين اليومي بشكل مستمر لمدة 14 يوماً دون إنقطاع " تستمر في هذا التمرين بشكل يومي في أي وقت من اليوم حتى لو كنت متعباً أو قبل النوم ..مثلا كل مساء أو عندما تستيقظ من النوم وفي مكان هادئ بعيد عن الضوضاء وعن أي شئ يشغلك وأن تقوم به بإخلاص وجدية ولا تتركه حتى تتم 14 يوماً ثم انظر الى نتيجته .. إذا توقفت ولو يوماً فابدأ من جديد ". .
لا تغصب ردّة الفعل فقط استرخي وردد الجملة واكتب ما يطرأ فوراً .

9-ركز على الجملة وليس على ردّة الفعل .

10-يجب أن لا تغير الجملة فترة عمل التمرين إلا للتحسين والتوضيح أو التطوير مثل أن تكون قد أخترت
أنا الآن بصحة جيدة فتزيد عليها بعد عدة أيام أنا الآن أتمتع بصحة جيدة .

11- لا تحلل ردود الفعل فقط أكتبها كما هي ..
يمكنك تحليلها بعد الانتهاء من التمرين أو بعد نهاية الاربعة عشر يوماً أو تتركها دون تحليل بتاتاً .

12-إذا كنت متعباً قبل او خلال التمرين فافعل التمرين على أي حال فأنت تعمل على مستوى العقل الباطن وليس الواعي .

13-قم بعمل تمرين 21×14 حتى تحقق الهدف أو تغير رغبتك من تحقيقه ..
إنتبه من ان الحياة سوف تسوق رسائل أو فرص فانتهزها العمل هو فقط الذي سوف يحقق النتائج فانتهز الفرص .

14-يمكنك عمل أكثر من تمرين في فترة واحدة شريطة أن لاتكون في نفس المجال .
إذا كنت وضعت تمرين للشعور بالراحة مثلاً فلا تعمل آخر في السعادة أو الثقة لأنها كلها في الجانب النفسي ..
يمكن عمل تمرين آخر في الجانب المالي أو الجانب الإجتماعي وهكذا ..
كأن يكون عندك تمرين في الصباح في الجانب النفسي : أنا الآن اكثر سعادة وطمأنينية ..
وتمرين في المساء : الفرص التجارية تأتيني الآن بسهولة .

15-دائماً اترك فترة أسبوع الى أسبوعين على الأقل بين كل تمرين جديد في نفس المجال .

16-استمر وكن صاحب عزيمة اذا أردت ان تحقق ماتريد العقبة في عقلك فقط ..
فالحياة تمنحك الوفرة إذا كنت فعلاً تريدها وفي صفاء لإستقبالها .

17-لا تخبر أحداً بالتمرين " واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " أخبر فقط بعد ان تحقق نجاحاً

واتمني تحقيق كل احلامكم وكل القصيرين يبقو طوال
وكل انسان يقدر يستغل طاقاته ويحسن من رسائله الداخليه
لصالح مستقبله

Tuesday, November 6, 2007

التنميه البشريه

قوة العقل الباطن

قوة العقل الباطن

ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا او يتكلموا او يعتقدوا بطريقة معينة سلبية، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى بـ"البرمجة السلبية" التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في الحياة. فنجد ان كثيراً منهم يقول "انا ضعيف الشخصية، لا استطيع الامتناع عن التدخين، انا ضعيف في الاملاء" ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الاسرة او من المدرسة او من الاصحاب او من هؤلاء جميعاً.

ولكن هل يمكن ان تغير هذه البرمجة السلبية وتحول الى برمجة ايجابية؟!!!
الاجابة : نعم والف نعم... ولكن لماذا نحتاج ذلك؟!!
نحتاج ان نبرمج انفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين نحيا حياة طيبة.

ويقول احد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظه تغيير ماضينا ومستقبلنا وذلك بإعادة برمجة حاضرنا " اذاً من هذه اللحظه لا بد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك. وقد قيل : راقب افكارك لانها ستصبح افعالا .. راقب افعالك لانها ستصبح عادات .. راقب عاداتك لانها ستصبح طباعاً .. راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك .
واريد ان اوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الانسان ونركز خاصة على العقل الباطن .
ان العقل الباطن لايعقل الاشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها . فلو حدث ان رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويلة ولمرات عديدة مثل ان تقول في كل موقف : "انا خجول انا خجول .. انا عصبي المزاج .. او انا لا استطيع مزاولة الرياضة" وهكذا فإن مثل هذه الرسائل سترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولايمكن تغييرها، ولكن يمكن استبدالها ببرمجة اخرى سليمة وايجابية ... والان اليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :


  • يجب ان تكون رسالتك واضحة محددة .
  • يجب ان تكون رسالتك ايجابية مثل : "انا قوي ، انا سليم ، انا استطيع الامتناع عن ....."
  • يجب ان تدلِ رسالتك على الوقت الحاضر مثال : "لاتقول انا سوف اكون قوي بل قل انا قوي"
  • يجب ان يصاحب رسالتك الاحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها.

  • يجب ان تكرر الرسالة عدة مرات الى ان تتبرمج تماماً .

    والان اليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة ايجابية:

  • دون على الاقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل : "انا انسان خجول ، انا ذاكرتي ضعيفة ، انا لااستطيع الكلام امام الجمهور انا عصبي المزاج" والان مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألقِ بها بعيداً.

  • دون خمس رسائل ذاتية ايجابية تعطيك قوة وابدأ دائما بكلمة "انا" مثل : "انا احب التحدث الى الناس، انا ذاكرتي قوية ، انا انسان ممتاز ، انا نشيط ولدي طاقة عالية" .

  • دون رسائلك الايجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائماً .

  • والان خذ نفساً عميقاً واقرأ الرسائل الواحدة تلو الاخرى الى ان تستوعبهم .

  • ابدأ مره اخرى بأول رسالة ، وخذ نفساً عميقا ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة الاولى عشر مرات بإحساس قوي ، اغمض عيناك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عيناك .

  • ابتداءً من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، احذر مالذي تقوله للاخرين ، احذر مالذي يقوله الاخرون لك ، لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول "ألغي" ، وقم باستبدالها برسالة اخرى ايجابية.


    تأكد ان عندك القوة ، وانك تستطيع ان تكون ، وتستطيع ان تملك ، وتستطيع القيام بعمل ما تريده ، وذلك بمجرد ان تحدد بالضبط مالذي تريده وان تتحرك في هذا الاتجاه بكل ماتملك من قوة ، وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب "السعادة الدائمة" : " التكرار اساس المهارات "
    لذلك عليك ان تثق فيما تقوله ، وان تكرر دائماً لنفسك الرسائل الايجابية ، فأنت سيد عقلك وقبطان سقينتك .. انت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويل حياتك الى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود ...

Monday, November 5, 2007

عيد حب سعيد


Happy Valentine's Day

عيد حب سعيد



في سبعينات القرن الماضي كان يمشي مصطفي بك امين في شوارع مصر المحروسه
واذا بجنازه تمر ولا يمشي فيها الا عدد قليل من الناس فسار معهم لتشييع الجنازه
وبعد الدفن سئل الناس ما عمر المتوفي حين وفاته قالو 70 عام فشرد زهنه
بعد سبعين عام من الحياه لا يمشي بجنازة هذا الرجل سوي عدد قليل بهذا الشكل من المشيعين
للجنازه كان حزين يشعر ان الحب قد جف في القلوب
وطالب حينها بعمل يوم مصري للحب يتحاب فيه الناس ويهدون احبائهم بالورود
ويتذكرون فيه قلوبنا فقدوها كانت تحبهم يوما ما عل هذه الذكري تجمعهم من جديد
كل عالم والحب في قلوبنا بيكبر وبينور
حب يملي عيونا بالحياه والامل ويملي الدنيا سعاده وبهجه
واتمني زي ما اتمنت الاخت العزيزه ضي القمر في مدونتها الجديده كلاكيت اول مره
ان في اليوم ده كل القلوب تتلاقي في الحب وعلي الحب
وكل قلب حب في يوم وبعد عن حبيبه يغمض عنيه ويفتكر طعم الحب في قلبه
وانا متاكد انه لو فعلا عاش قلبه الحب مش هيحرم حبايبه من سماع صوته وسماع كلمة
كل عام وانت الحب
وعيد حب سعيد يارب


Thursday, November 1, 2007

كيف أبدأ التغيير؟


كيف أبدأ التغيير؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيرا ما يتساءل الفرد منا عن إمكانية تغيير الآخرين بحيث يتفق هذا مع طموحاته ورؤيته الخاصة للأمور.
لكن المبدأ الصحيح الذي يجب أن نتبعه هنا هو أنه علي الإنسان أن يبدأ أولاً بتغيير نفسه وليس بتغيير الآخرين.
إن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير نفسك وأن تصبح الإنسان الذي تريد أن تكون وأن تستغل طاقاتك الكامنة لتعيش حياة أسعد، حياة خالية من القيود ومن التعجيزات ومن المشاعر السلبية والإحباطات وكما قال (توماس كليمبليس) “لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين مثلما تود أن يكونوا.. طالما عجزت أنت عن أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه”
إنك عندما تركز انتباهك على إلقاء اللوم على الآخرين فأنت هكذا تبدد قدراتك وتقلل من شأن ذاتك، وتضيع وقتك.. بدلاً من ذلك حاول أن تركز طاقتك على تحسين نمط حياتك واستمد طاقتك من مخزون قدراتك الإيجابية غير النهائية الموجودة داخلك.. وابدأ رحلتك نحو حياة أكثر توفيقا ونجاحا عن طريق تحقيق فهم أكبر وأوسع للآخرين من حولك وعن طريق التواصل الناجح مع الآخرين.
الآن يقول البعض؛ كل هذا جميل.. لكن كيف يمكنني تحقيق هذا التغيير الجذري في حياتي؟
إن الأمر بسيطٌ جدًا.. إن هذا في الواقع هو جوهر البرمجة اللغوية العصبية..
إن الإنسان في الحقيقة يتكون من جزأين..
جزء مادي وهو الجسم.
وجزء غير مادي وهو التفكير والعقل والإدراك.
حسنًا..
أيهم يتحكم في الآخر؟
- يتحكم وليس يؤثر –
- لو نظرنا سنجد أن الجزء (الغير مادي) هو الذي يتحكم في الجزء المادي.
- فالعقل هو الذي يحرك الجسم.. وفهمنا وطريقة إدراكنا للأمور؛ هي التي تحدد طريقة تصرفنا معها..
- لذا فلو أراد إنسانا ما أن يغير طريقه حياته كاملة.. فالخطوة الصحيحة هي أن يبدأ بتغيير عقله هو..


الفرضيات الأساسية للبرمجة اللغوية العصبية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- (الخريطة ليست هي المنطقة):

لو ألقيت عليك سؤالا.. ما هو تصورك عن العالم؟!

إن تصورك عن العالم هو مجموعة المعلومات التي وصلتك عن العالم.. فقط لا غير.

وهي حتما ليست نفس المعلومات التي وصلتني.. نظرًا لاختلاف النشأة والبيئة.. وكلانا يختلف عن شخص ثالث بالطبع..أليس كذلك؟

وفي كلا الحالات.. ليس هذا ولا ذاك هو العالم في حقيقته!

إن رؤية الشخص للأشياء تتكون من المعلومات التي تصله عنه فقط.. فلو سألت إنسانا منذ قرون -لم يكن يعلم بعد بوجود أميركا- عن عدد قارات العالم، فسيكون رده أنها خمس.. في حين أن هذا غير حقيقي.. إن المعلومة فقط لم تصله لذا فخريطة العالم بالنسبة له مختلفة تماما.. وهي ليست المنطقة الحقيقية بحال.

لو ضربنا مثالا آخر بطفل الصغير.. فرؤيته المبسطة للعالم تختلف تماما عن رؤيتك.. نظرا لأن كم المعلومات التي وصلتك عن العالم أكثر بكثير. ورؤية من هو أكبر منك تختلف أيضًا..

فالمقصود بالخريطة: هو (تصورك)

المنطقة: هو (العالم الحقيقي)

كم شيء في العالم تود تغييره إلى الأفضل أو بما يتفق مع رغباتك؟

إذًا ما دمنا اتفقنا أن العالم بالنسبة لك هو (عقلك) فقط لا غير.. إذا فأنت يمكنك عن طريق تغيير عقلك أنت فقط أن تغير العالم بأسره..!
نعم إن الأمر بهذه المنطقية والبساطة فعلا!

2- احترام رؤية الشخص الآخر للعالم:
قلنا في المبدأ السابق أن خرائطنا تختلف وطالما أن خرائطنا تختلف.. لذا فمن غير المتوقع أن يتصرف الآخرون طبقا لوجهات نظرنا نحن أو رؤيتنا للأمور.. إن الخرائط مختلفة أصلا فكيف تتوقع تصرفات متشابهة؟! من الطبيعي تماما أن يتصرف الآخرون أحيانا بما لا يتواءم معك.. لا تعتبر هذا تحدٍ لك ولا تحاول تغييره مطلقًا.. فقط توائم معه.

سأذكر لكَ مثالا طريفا هنا, كان هناك رجل أمريكي من المولعين بكرة السلة… بينما زوجته تهتم بالأدب أكثر ولا تولي هذه الرياضة سوى قدر ضئيل من الاهتمام وكان هذا لا يرضي الزوج.. ومن العسير التصديق أن هذا الخلاف البسيط قد تطور وتضخم إلى حد مرعب.. ألا وهو التفكير في الطلاق..
هكذا ذهبوا إلي أحد كبار مدربي البرمجة وطرحوا أمامه المشكلة. لقد كان الزوج يشعر أن زوجته لا تحبه!
بينما هي تصرخ بغضب “ماذا سيحدث لو لم أحب مشاهدة المباريات في التلفاز.. أين المشكلة الخطيرة في ذلك!” ومن المفترض بالفعل ألا توجد أية مشكلة خطيرة

هكذا أنتظر المدرب إلي أن هدأ ثم ألقى عليهما سؤالا واحدًا.

“لماذا تزوجتما ؟” ثم منحهما دقيقة للتفكير.

بعدها قالت الزوجة ” لأننا نحب بعضنا وكنا نأمل في تأسيس بيت وإنجاب أبناء” وبامتنان وافق الزوج على هذا.

كل هذا كان بدون أن يفكر أحدهما في هذه القاعدة الهامة التي ذكرناها وهي أنهما شخصان مختلفان.. ومن الطبيعي جدًا أن تكون لهما اهتمامات متباينة.. لكن الزوجة قالت فورا “لكن مع كل شيء فقد نجحنا في هذا.. فقط لو يكف عن مغالاته في كل شيء لزالت كل مشاكلنا”، وبقليل من التفاهم سرعان ما لمس كل منهما ما يجب أن يكون عليه الموقف.. هكذا اتفقا على حل وسط وهو أن يقوم الزوج بمشاهدة مباريات التلفزيون.. بينما هي تقرأ في كتاب.

قال أحد الحكماء:
“من السخافة أن تحاول جعل الآخرين يشبهونك تماما”

3- توجد نية إيجابية وراء كل سلوك:
كثير من الناس من يتشاجر مع أصدقائه أو يخسر علاقات لأن سلوكًا معينا لم يعجبه من الشخص الآخر.. دون أن يفكر في نية هذا الشخص أو غرضه، لو.. “لماذا فعل ما فعل”

لو أنك سألت لصًا –مثلا– لماذا يسرق, ربما يقول لك أنه يسرق لكي يطعم أسرته وبالتركيز على نيته سنجد قدرًا من طيبة القلب!

لذا فعندما نتعامل مع الناس فمن الضروري جدًا أن نفصل بين سلوكهم وبين نيتهم. وتذكر: لا تدع أي تصرف لأي شخص في أي وقت.. يكون تصورك الكلي عن هذا الشخص.. أو إدراكك الكلي لشخصيته وتمسك باعتقاد أنه دوما (توجد نية إيجابية وراء كل سلوك).

قال أرسطو “أعتقد أن الهدف وراء كل علم وكل تساؤل وكذلك كل نشاط ومواظبة هو قصد الخير”

4- يبذل الناس أقصي جهودهم طبقا للمصادر المتاحة لديهم:
هل مررت بتجربة ما ثم قلت بعدها “كم كنت غبيا حينما تصرفت بهذا الشكل, كان الأحرى بي أن أفعل كذا” أو “لو عاد بي الزمن لفعلت كذا”

لكنك لم تتذكر أنك حينما أقدمت على هذا الفعل فإنك كنت تتصور وقتها, أن هذا هو أفضل تصرف ممكن، أليس كذلك?

فقط لأن المعلومات التي توفرت لك وقتها كانت تدفعك إلي هذا التصرف ولو أنك توفرت لك وقتها المعلومات الكافية –التي توفرت لك في ما بعد فندمت على تصرفك لأختلف تصرفك عن هذا كليًا أليس كذلك..

لو أنك طبقت هذا المبدأ على الآخرين ستمتنع عن إصدار الأحكام المباشرة عليهم.. إنهم فقط يتصرفون طبقا لمعلوماتهم بدلا من ذلك حاول أن تساعدهم على أن يتفهموا أوضاعهم وأحوالهم بشكل أفضل.

5- لا وجود لأشخاص مقاومين وإنما هناك رجال اتصال مستبدون برأيهم:
وهناك معنى آخر لهذه الفرضية وهو (لا يمكننا ألا نتصل).. إن الاتصال مع الآخر هو شيء يحدث سواء شئنا أم أبينا, لكن الأمر الجوهري هنا هو (كيف نتواصل مع الآخرين؟)

هل نتواصل بالأسلوب المناسب أم بالأسلوب الخاطئ؟

قد تحاور شخصا في حالة (غرور أو تكبر) وتتصور أن الاتصال أو التفاهم معه مستحيل..

لكن الواقع إنك لو اتبعت الأسلوب المناسب للتواصل معه لربما تجد نتائج إيجابية.

فمثلا: قم بشرح وجهة نظرك بمنتهى الصراحة وتأكد من أنها وصلته جيدا.. ثم ببساطة.. أطلب رأيه.. فأنت هكذا تساعده على الخروج من حالة الغرور والتكبر التي يعيش فيها وتتمكن من إجراء تواصل إيجابي معه.

6- يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها:
هذا المبدأ قد يبدو بديهيًا بسيطًا.. لكن في الواقع يمثل واحدًا من أهم فرضيات البرمجة ويندرج تحته العديد والعديد من التقنيات التي تمكنك من اتخاذ الأساليب الصحيحة للتواصل.. سواء عن طريق لغة ملفوظة أو غير ملفوظة (لغة الجسد).. وقد قام العديد من العلماء العباقرة بوضع النماذج والتقنيات التي تساعدك على هذا..

فمثلا أحد العلماء العظام وهو (ميلتون إريكسون), هذا الرجل كان أستاذا في فن الاتصال وقد قام بوضع نماذج لفظية للكلام تمكنك من اتصال أكثر نجاحا مع الآخر.. وسنذكرها بالتفصيل في الأعداد القادمة بإذن الله..

يمكنك مثلا عن طريق دراستك للبرمجة إدراك (النظام الشعوري) للآخر ..بمعنى: ما هي الحواس التي يعتمد عليها في الإدراك؟ هل السمع ؟.. أم البصر؟ ما هو شعوره الآن وكيف يفكر؟ هل تستطيع إدراك خريطته الخاصة؟ لو أنك استطعت هذا فإنك ببساطة تستطيع قيادة الآخر إلي الاتجاه الذي تريده بالضبط, وبالتالي تستطيع بشكل مباشر الحصول على النتيجة المرجوة من الاتصال.
إن أي تصرف نطلق عليه في البرمجة اسم (بلاغ).. سواء أدليت به على شكل لغة ملفوظة أو حركة
هل أدليت من قبل ببلاغ وجاء رد الفعل بما لم تكن تنتظره؟
باختصار وببساطه هذا يعني أنك اتصلت بأسلوب خاطئ..
قد يحاول البعض الاستمرار في الإدلاء بنفس البلاغ وبنفس الأسلوب متوقعا نتائج مختلفة, إن هذا مستحيل.. فالمعطيات الثابتة تعطي نتائج ثابتة دوما, توقف لحظة, خذ نفسا عميقا. وكرر ما قلته, لكن بصيغة أخرى.

حتما سوف تحصل على نتيجة مختلفة..

هنا يأتي مباشرة الفرضية التالية..

7-الشخص الأكثر مرونة هو الذي يسيطر على الموقف:
أي لا تكن كالذبابة التي أرادت الخروج من شباك مغلق بالزجاج فظلت ترتطم به إلي أن ماتت!! بينما النافذة في الجهة الأخرى مفتوحةً على مصراعيها..

لكن كن كالفأر!

أي فأر؟

كان هناك عالم اسمه (بافلوف).. أخذ فأرا ووضعه في متاهة وظل يضع له له قطعة جبن يوميا في مكان ما.. هكذا يتوجه الفأر إليها ويأكلها.. واستمر هذا لعدة أيام حتى تأقلم الفأر على هذا النظام, وبعد فترة غيَّر (بافلوف) مكان قطعة الجبن, .. فلما اتجه الفأر إلي المكان المعتاد لم يجد شيئا. هكذا توقف في مكانه وبدأ بتشمم المكان ثم اتبع حاسته إلي أن استطاع الوصول إلي المكان الحقيقي للجبن هذه المرة.

فإنك حين تفشل مره في تواصلك مع شخص آخر، لا تيأس, غير من طريقتك و جرب مرة أخرى, كن أكثر مرونة, واصل محاولاتك عدة مرات إلي أن تصل إلى تفاهم متبادل مع الآخر.

8- لا وجود للفشل وإنما هناك تراكم خبرات:
في الواقع لا يوجد شيء في حياة الإنسان اسمه (فشل) فهذا اللفظ غير موجود في البرمجة اللغوية العصبية أصلا!

قد يتعجب البعض من هذا المبدأ.. فالفشل موجود بالفعل وقد تعرض له الكثيرون مرة أو اكثر..

لكن الواقع أن الناس ميالون للتفكير في الجوانب السلبية في حياتهم ويعتبرون أن عدم إنجاز شيء ما من أول مرة على أكمل وجه في أقصر وقت هو فشل ذريع! إن هذا غريب.
فقد يمر أحدهم بتجربة سيئة بالنسبة لشيء ما.. بالتالي قد يفقد الثقة بنفسه تجاه هذا الشيء.. بل وقد تؤثر عليه بقية حياته.

فمثلا قد يجرب شخص ما أسلوبا جديدا لزيادة مبيعات شركته مثلا فإذا حصل على نتائج ضعيفة.. قد يتوقف تماما عن التجربة في المستقبل، بحجة أنه فشل من قبل..

لكننا لو نظرنا إلى أحد العباقرة في التاريخ مثل (توماس أديسون ) مخترع المصباح الكهربي سنجد أنه فشل مرات عديدة قبل أن ينجح في اختراعه..

ولو سألت شخصا ما عن عدد المرات التي يتوقع أن يكون قد فشل فيها أديسون قبل أن ينجح في اختراعه فقد يتوقع فشل مرة أو مرتين.. ربما عشر مرات أو عشرون أيضًا!

لكن الواقع أن توماس أديسون قد فشل 999 مره متوالية قبل أن ينجح في المرة الألف!

إن أديسون لم يدرس البرمجة اللغوية العصبية لكن عندما سأله الناس التوقف بحجة أنه فشل في اختراعه

رد عليهم قائلا: “إنني لم أفشل.. أنا فقط اكتشفت 999 طريقة لا يمكن صنع المصباح بها”

لقد صار أكثر الناس خبرة بهذا الأمر فكيف يتركه؟!!

بتفكير كهذا أستطاع إديسون في المرة التالية مباشرة اختراع المصباح.

ولو أنك جلست مع أحد الأشخاص الناجحين.. وسألته أن يقص عليك قصة نجاحه.. فإنه لن يقص عليك سوى قصص العوائق والتحديات التي واجهته وكيف أنه تعرض مرات عديدة للفشل والإخفاق لكنه استطاع التغلب عليها والنجاح في النهاية!

أنا شخصيًا أرى أن هذا هو الفارق المميز بين شخص ناجح وآخر غير ناجح.. إذ لا أهمية لعدد المرات التي تكون قد فشلت فيها في الماضي.

هناك حكمة صينية رائعة تقول “يأتي النجاح من القرارات الصائبة.. والقرارات الصائبة تأتي من الخبرة.. والخبرة تأتي من التجارب.. والتجارب تأتي من التقدير الخاطئ للأمور”

9- لكل تجربة (شكلية) إذا غيرت الشكلية.. غيرت التجربة معها:
إن عقل الإنسان يحتفظ بالتجارب على شكل خبرات معينه.. قد تكون خبرات سيئة مما يؤثر عليه مستقبلا.. لكنك تستطيع بسهوله تغيير هذه الخبرات عن طريق تغيير (شكلية التجربة) أي تغيير تصورك الذهني عنها

سأضرب لك مثالا طريفا على هذا..

دخلت أحد السيدات على أحد كبار مدربي البرمجة في مكتبة معلنة بقوة أنها تكره الصراصير إلي حد الإصابة برعب هستيري والهرب عند رؤية صرصور.. هنا كان رد فعل المدرب عبقريا حقًا.

إذ ربط لها فورًا بين لون الصرصور البني الكريه وبين لون السروال الذي ترتديه كان نفس اللون بالمصادفة!.. هكذا أزال ببساطه ذلك الإيحاء المقبض للون البني, فهي تستعمله في حياتها اليومية.. كانت هذه أول خطوة..

ثم أطلق على الصرصور اسم ممثل كوميدي شهير تحبه.. هكذا أصبحت السيدة تنفجر ضاحكة كلما ذكر أمامها كلمة صرصور.. لقد تغيرت شكلية التجربة عندها تماما.

البعض يعاني من خبرة سيئة بسبب مدرس الابتدائي الذي كان يعامله بقسوة.. لكنه من جهة أخرى فقط حصل على نتائج أفضل في الشهر التالي.
يمكنك تطبيق هذا على كل تجربة سيئة في حياتك وبأساليب مختلفة..انظر إليها من زاوية مختلفة.. وسوف تغير التجربة بأكملها..

10- يتم الاتصال الإنساني على مستويين.. الواعي واللاواعي:
أعلن الدكتور (جورج ميلر) من جامعة هارفارد أن العقل الواعي قادر على استيعاب 7 معلومات في الثانية الواحدة تقريبا.. بينما العقل اللاواعي قادر على استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية الواحدة،إن قدرة استيعابه لا محدودة
وفي الواقع فإن عقلك اللاواعي هو الذي يتحكم في سلوكك وفي برمجة اتصالك مع الآخرين وأيضا ردود فعلك التلقائية في الكثير من المواقف.
الأخبار السارة هنا هو أنك تستطيع بسهولة التحكم في عقلك اللاواعي وتغيير برمجته بما يضمن لك اتصالا أفضل مع الآخرين.

مثلا هل تعاني من مشاعر سلبية نحو شخص ما؟ اجلس مع نفسك فكر في الأمر, إذ لا يوجد شخص شرير في داخله, استخدم الفرضية الثالثة.. (يوجد نية إيجابية وراء كل سلوك).. ركز في هذه النوايا الإيجابية.. وأوجد تفسيرا مختلفا للموقف ثم زود بها عقلك الواعي، من ثم سيقوم عقلك الواعي بتزويد عقلك اللاواعي بنفس المعلومات الطيبة وبالتالي ستجد نفسك تمارس اتصالا أفضل من أي وقت مضي..

11- إن الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر:
نعم.. فكل من الجسم والعقل له تأثير مباشر وقوي على الطرف الآخر..

مثلا فكر في شيء تكرهه بشدة.. راقب تعبيرات وجهك..غالبا سيكون تعبيرا مقطبا عابسا.. وعلى العكس لو فكرت في شخص تحبه أو موقف لطيف حدث معك.. ربما تبتسم تلقائيا أثناء التفكير في هذا أليس كذل ؟

والآن جرب ما يلي:

الآن وأنت تجلس أمام شاشة الكمبيوتر.. نكس رأسك, اهبط كتفيك, تنفس ببطء, ضع تعبيرا عابسا على وجهك, ثم قل.. “أشعر أنني في حالة رائعة!” غالبًا ستشعر أنك تخدع نفسك!

جرب شيئًا آخر.. أرفع كتفيك أعلى.. خذ نفسًا عميقًا شد قبضتك.. ثم قل “إنني في حالة بؤس”

أعتقد أن هذا لن يفلح أيضًا.

لذا فكلما شعرت بمشاعر سلبية.. راقب تغيرات جسدك.. ألغ نصف هذه الخبرة السيئة عن طريق تغيير تعبيرات وجهك وجسدك وقل “أنا قادر على معالجة هذا الموقف”

وثق بأن هذا هو الطريق الصحيح للسيطرة على كافة مشاعرك فيما بعد.

12-إذا تمكن شخص ما من فعل شيء ما فإن أي شخص آخر من الممكن أن يفعل الشيء ذاته:
إن هذا مبدأ هام من مبادئ البرمجة..إذا كان شيئا في مستطاع إنسان فاعتبر هذا الشيء في متناولك أيضا مهما كان هذا الشيء..
لكن بشرط واحد أساسي هو أن تكون معتقدا بإمكانية حصولك على هذا الشيء..

إن هذا الشرط أساسي وجوهري.. وبدونه فإنك لن تستطيع الحصول على أي شيء فالإنسان لا يبذل أدنى مجهود في الحصول على شيء هو موقن باستحالة الحصول عليه..

سأضرب لك مثالا مبسطًا أنت الآن تجلس في حجرتك.. هل تؤمن بإمكانية الوصول إلي الباب؟.. نعم..؟
إذن ببساطة أنت ستحرك قدميك فتصل..
أما لو تخيلنا شخصا يؤمن تماما باستحالة الوصول للباب.. فإن هذا التفكير ببساطة.. سيعوقه.. وبالتالي فلن يتحرك.. وبالتالي فلن يصل فعلا!
في أحد المرات سألني أحدهم عن الهدف الذي أتمنى تحقيقه وأنا مؤمن أنه من المستحيل أن يتحقق فأجبته بأنه لا يوجد شيء كهذا.. فالعقل لا يضع ضمن أهدافه أصلا أهدافًا مستحيلة..
فقط ثق بقدراتك.. وأعلم أنك شخص فريد من نوعك ولا يوجد شخص آخر يشبهك.. لا هنا ولا في أي مكان آخر..
وابذل أقصى جهدك لترتقي بحياتك.. وتكن كما تحب أن تكون.